انتشار الابتكار The Diffusion of Innovation
انتشار الابتكار The Diffusion of Innovation :
يشتمل هذا القسم من الإطار النظري الموضوعات التالية:
– نظرية انتشار الابتكار.
– نشر التجديد في المكتبات.
أ. نظرية انتشار الابتكار The diffusion of Innovation theory :
عرّف روجرز Rogers (1995م) الانتشار Diffusion على أنه “المعالجة التي يتم من خلالها نشر الابتكار Innovation ، حيث يتم نشره عبر قنوات معينة خلال مدة زمنية بين أعضاء النظام الاجتماعي.” بينما عرّف التبني Adoption على أنه “القرار المتخذ لتطبيق الابتكار.” كما يشير روجرز Rogers إلى أربعة عناصر تحكم عملية الانتشار The diffusion Process ، وهي: مواصفات الابتكار Characteristics of an innovation، قنوات الاتصال The communication channels، الزمن Time ، والنظام الاجتماعي The social system.
(أ) الابتكار The innovation :
الابتكار هو “ما يعتبره الفرد أو أي عضو في وحدة التبني unit of adoption على أنه جديد سواءً كان ذلك فكرةً ، أو ممارسةً ، أو كائناً Object.” ويعتبر الانتشار diffusion والتبني adoption بُعدين للابتكار. كما أن الانتشار والتبني قد يكونان مرغوبين desirable من قبل المتبني في حالة معينة ، وغير مرغوبين undesirable من قبل المتبني المحتمل potential adopter.
كما ذكر روجرز Rogers (1995م) أن هناك خمس صفات يستخدمها المتبنون للحكم على أهمية قيمة value الابتكار ، وهي:
1. الأفضلية Relative advantage: وهي متى ما يتم إدراك الابتكار على أساس أنه أفضل من الفكرة idea التي يحل محلها supersedes. ويتم غالباً تفسير مدى الفائدة على أساس المنفعة الاقتصادية economic profitability ، المكانة الاجتماعية social prestige ، أو منافع أخرى.
2. التوافق Compatibility: وهي متى ما يتم إدراك الابتكار على أساس أنه متماسك ومتناسق مع القيم الموجودة ، والخبرات السابقة ، والاحتياجات لمتبنين محتملين potential adopters. ويمكن أن يكون الابتكار متناسقاً أو غير متناسق مع التالي:
– المعتقدات والقيم الاجتماعية والثقافية.
– الأفكار التي تم تقديمها في السابق.
– احتياجات العميل client من الابتكار.
3. الصعوبة والتعقيد Complexity: وهي متى ما يتم إدراك أن الابتكار صعب للفهم والاستخدام.
4. القابلية Trialability: وهي متى ما يتم إدراك أن الابتكار قد يجرّب على قاعدة محدودة.
5. الملاحظة Observability: وهي مدى وضوح نتائج الابتكار للآخرين.
(ب) قنوات الاتصال Communication channels:
وهي طبيعة نظام الاتصالات بين مستخدمي النظام. هذه الصفة وحجم وحدة التبني the size of the adoption unit ، تحددان الإستراتيجية الأكثر نجاحاً لنقل المعلومات للمستخدم المستهدف intended user عن مبتكر تقنيات المعلومات.
(ج) الزمن Time:
يستخدم البُعد الزمني في عملية التبني من خلال الآتي:
– عملية اتخاذ قرار تبني الابتكار بدءًا من أول معرفته بالابتكار وانتهاءً إما بتبنيه أو رفضه.
– الابتكار الذي يتبناه الفرد أو أي وحدة تبني أخرى مقارنة بالأعضاء الآخرين في النظام.
– معدّل أو نسبة تبني الابتكار في النظام ، ويقاس عادة بعدد الأعضاء المتبنين للابتكار خلال مدة زمنية محددة.
(د) طبيعة النظام الاجتماعي Nature of the social system :
يعرّف النظام الاجتماعي على أنه مجموعة من الوحدات المتداخلة interrelated units ، تشارك في حل المشكلة joint problem solving بغرض تحقيق هدف مشترك. وقد يكون أعضاء أو وحدات النظام الاجتماعي أفراداً ، أو مجموعات غير رسمية ، أو منظمات، أو نظام فرعي subsystem.
وفي دولـة مثل المملكة العربية السعودية يؤثر المستوى التعليمي واللغة والديانة وطبيعة النظام السياسي على النظام الاجتماعي. ويصف الطيب (1982م) العلاقة بين طبيعة النظام الاجتماعي المتمثلة في تأثير الديانة والسياسة والتعليم واللغة ، وبين نقل تقنيات المعلومات ، كمشكلة أو عائق مؤثر على نقل تقنيات المعلومات إلى المملكة. ويقسّم هذه العوائق إلى: العادات الاجتماعية socio-culture ومظاهر تقنية (تكنولوجية). وتتمثل العوائق المتعلقة بالعادات الاجتماعية في التالي:
– قلة الاهتمام insufficient attention بمشكلات المجتمع الذي يعتمد على الآلة machine-society.
– عدم تحديث وتطوير السياسات والمعلومات الحالية.
– معاناة متخذي القرار من نقص المعلومات التي تساعدهم على اتخاذ قراراتهم.
– الوعي العام public awareness.
بينما تتمثل العوائق المتعلقة بالتقنيات في التالي:
– غياب البنية التحتية infrastructure.
– غياب البرمجيات المكتوبة باللغة العربية.
– غياب رزم البرمجيات الفعّالة.
– نقل آليات تقنيات المعلومات دون عمل دراسات جدوى ، أو بذل الجهود للتأكد من وضع إستراتيجية تبنٍّ منظمة.
(هـ) أنواع قرارات الابتكار Types of innovation-decisions:
أشار روجرز Rogers (1995م) إلى أنواع القرارات التي يستطيع مستخدمو الابتكار سنّها أو تشكيلها، والتي تهم مخططي التطبيق implementation planners، والذي يبدأ وهو يضع النهاية في اعتباره. وهذه القرارات هي:
1. القرارات الاختيارية Optional decisions: وعادة لا تكون مستقلة عن الأعضاء الآخرين في المجتمع، حيث يمكن للفرد أو مجموعة من الأفراد اختيار تبني الابتكار دون اعتبار للقرارات التي تتخذ من الآخرين.
2. القرارات التعاونية الجماعية Collective decisions: وتتخذ بناءً على الاتفاق الجماعي consensus agreement بين جميع الأطراف المشاركة.
3. القرارات الشخصية Authority decisions: وتتخذ من قبل السلطة الأعلى نظراً لقوة منصبها، مثل المسئول الحكومي، ويلزم بها جميع الأفراد.
4. القرارات الطارئة Contingent decisions: وهي عبارة عن اختيارات للتبني أو للرفض ، ويمكن اتخاذها بعد قرار سابق ، وتعتمد على طبيعة ذلك القرار.
وتختلف هذه الأنواع من القرارات في سرعة اتخاذها ، ومدى تأثيرها أو مدة ظهور النتائج. وبصفة عامة فإن القرارات الشخصية authority decisions يمكن اتخاذها بسرعة، وينتج عنها التبني السريع للابتكار. وتأخذ القرارات الاختيارية optional decision وقتًا أطول في اتخاذها بالرغم من أنها تتخذ في وقت أقصر من القرارات الجماعية. ولا تضمن القرارات الشخصية مدة استخدام أطول للمبتكر. وفي الحقيقة فإن جميع هذه الأنواع من القرارات تنتج ردود فعل سلبية بين المستخدمين، تقود إلى الإبطال avoidance، التحايل circumvention، وعدم استمرارية الممارسة المفترضة imposed practice.
بينما تأخذ القرارات الجماعية والاختيارية وقتًا أطول لاتخاذها وتطبيقها، وينتج عنها تأثير دائم وثابت ، وهذا بسبب اشتراك المستخدمين منذ البداية، وكان ذلك مبنياً على رغبتهم في الابتكار، ويدعمون التبني على طول الطريق.
مراحل عملية اتخاذ قرار تبني الابتكار
Stages in the innovation-decision process:
هناك خمس مراحل في عملية اتخاذ قرار تبني الابتكار، وهي:
1. مرحلة المعرفة The knowledge stage: وخلالها يتعرف الأفراد أو الوحدات صانعة القرار على المبتكر ، ويفهمون وظائفه.
2. مرحلة الاقتناع Persuasion stage: ويكوّن خلالها المتبنون المحتملون انطباعًا لتفضيل أو عدم تفضيل هذا المبتكر.
3. مرحلة القرار Decision stage: ويتخذ خلالها المتبنون المحتملون قرارًا لتبني أو رفض الابتكار. وقرار التبني يتطلب ضمان assure بقاء هذا الابتكار ، وذلك من خلال التعهد commitment بتقديم الدعم المالي الكافي، والتجهيزات المطلوبة ، والتدريب المناسب.
4. مرحلة التطبيق Implementation stage: وفيها يقوم المستخدم أو وحدة صنع القرار باستعمال المبتكر. ويعتبر التطبيقان الأولي والمتأخر مهمين لضمان استمرار الابتكار.
5. مرحلة التأكد Confirmation stage: وفيها يظهر المتبنون المحتملون التزامهم بمواصلة دعم قرار الابتكار المتخذ مسبقاً.
رابعاً: تبني الابتكار في المكتبات :
استخدمت نظرية تبني الابتكار The diffusion of innovation theory في عدد من الدراسات والرسائل الجامعية في حقل علوم المكتبات والمعلومات، حيث قام ميوزمان Musmann (1982م) بمراجعة للأدب المنشور عن نظرية المنظمات Organizational theory وبحوث التبني Adoption research ، وقد أدرج ضمن هذه المراجعة جزءاً عما نشر بخصوص موضوع الابتكار Innovation ، كما قال:
” أجريت الكثير من الدراسات المسحية لقياس انطباعات متخصص المكتبات تجاه مجموعة من الموضوعات مثل الابتكارات التقنية ، كما أن قليلاً من الدراسات المسحية في المكتبات صممت لقياس المفاهيم النظرية theoretical concepts لنظرية المنظمات Organization theory كتلك المتعلقة بنماذج محددة لتنظيم المكتبات.”
وقد اختبر لوكلير Luquire (1976م) تسعًا وعشرين ظاهرة يعتقد بأن لها تأثيرًا على انطباعات العاملين على نظام OCLC كمبتكر ، وكان من بين الظواهر التي اختبرت أسلوب اتخاذ القرارات في المكتبات الثلاث والعشرين التي تضمنتها الدراسة ، و التسلسل الوظيفي للعاملين فيها ، وحجم هذه المكتبات، بالإضافة إلى بعض المتغيرات الديموغرافية مثل العمر والمستوى التعليمي والتدريب المتقدم.
وقد وجد أن الأشخاص الذين لديهم معرفة سابقة بالمبتكرات التي أتيحت في هذه المكتبات لديهم انطباع أكثر إيجابية اتجاهها من الأشخاص الذين لديهم معرفة لاحقة بهذه المبتكرات.
كما ركزت هوارد Howard (1977م) على الظواهر البنائية Structural aspects لأربعة أنظمة إدارية مكتبية ، حيث قامت بقياس مستوى تأثير أربع خصائص بنائية على مستوى تبني المبتكر بواسطة هذه المكتبات ، وكانت الدراسة مبنية على عمل لهيج Hage وأيكن Aiken الذي تناول التغير الاجتماعي في المنظمات المركبة Complex organizations، وبناء على ذلك افترضت هوارد Howard أن للتركيب المعقد للمنظمة علاقة إيجابية بمستوى أو درجة تبني الابتكار، كما وجدت بأن هناك علاقة سلبية بين كل من خصائص المركزية Centralization، والتشكيل formalization ، والطبقية stratification، وعدد الابتكارات التي تم تبنيها في المكتبات قيد الدراسة، وقد اعتمدت هوارد Howard في دراستها على (78) مبتكراً ظهرت خلال الفترة ما بين عام 1972م وعام 1975م في أربع مكتبات بحثية.
وفي دراسة أخرى لدامانبور Damanpour (1985م) حول تأثير تبني المبتكرات الجديدة على هيكل المنظمة، وعلاقة درجة أو مستوى التبني بحجم المكتبة. حيث قامت بحصر قائمة مفصلة بجميع المبتكرات المتاحة في المكتبات العامة وقاست مستوى التبني لهذه المبتكرات على عينة مكونة من (85) مكتبة.
وقد وجدت أن متوسط تبني هذه المبتكرات عند تصنيفها تحت ثماني وظائف رئيسة، قد ارتفع بين الأعوام 1972م و 1982م ، وكان هناك علاقة مباشرة بين مستوى التبني وحجم المكتبة.
كما حاول فوكر Fokker (1988م) تحديد مدى تبني تحسيب المكتبة Library computerization كمبتكر في مجتمع المكتبات في جمهورية جنوب أفريقيا، وبعد تحليل البيانات تبين أن مستوى التحسيب بطيء بالرغم من قيام المكتبات الجامعية بتبني التحسيب في أشكال متعددة ، كما وجد أن ثلثي المكتبات تستخدم نظام التحسيب المسمى SABINET ، وقد أرجع بطء مستوى التبني إلى ضعف عملية التسويق بالنسبة لأنظمة المكتبات في جنوب أفريقيا.
ونتج عن دراسة لغاني Ghani (1988م) حول استخدام واقتناء الحواسيب الشخصية لمجموعة صغيرة ومهمة من المجتمع مثل المجتمع الأكاديمي في دول العالم الثالث ، أن مستوى التبني للحواسيب الشخصية يعد متشابهاً لمستوى تبني الآلات الحاسبة، وبمقارنة الخصائص لبعض المجموعات المتبنية ، أظهرت أن المتبنين للحواسيب الشخصية المنزلية أشبه ما يكونون قادة فكر ورأي للمواطنين المحليين ، وقد أوصى غاني Ghani بدعم عملية تبني تقنيات المعلومات في دول العالم الثالث.
كما استكشف مارشال Marshal (1990م) أهمية نظرية تبني الابتكار عند الرغبة في توقع مستوى تطبيق البحث على الخط المباشر للمستخدم النهائي End-User ، فقام بتوزيع استبانة على (124) متخصصًا صحيًا كنديًا، اعتبروا من أوائل المتبنين Early adopters لأنظمة البحث على الخط المباشر للمستخدم النهائي ، وأظهرت النتائج أن هناك ثلاث صفات للمبتكر اعتبرت مؤشرًا قويًا لمستوى التطبيق وهي الأفضلية relative advantage ، والتوافق compatibility، ودرجة التعقيد أو الصعوبة complexity ، كما أظهرت النتائج أن هناك تفاوتًا كبيرًا في مستوى التطبيق لدى المستخدمين النهائيين End-Users.
و عدّد ثابت (1987م) أربع حقائق يمكن أن تمنع تبني الحاسبات في المملكة العربية السعودية وهي:
1 ـ محدودية الدراسات العربية عن الحاسب الآلي.
2 ـ محدودية المواد الدراسية في الجامعات عن الحاسب الآلي.
3 ـ محدودية الخدمات المقدمة في مجال الحاسب الآلي من صيانه وتدريب واستشارات.
4 ـ انعدام اهتمامات العامة تجاه الحاسب الآلي.
وفي دراسة عاشور وشودري (1990م) قدّم الباحثان نظرة عامة عن برامج التدريب وأنشطة التعليم المستمر المتاحة لمهني المكتبات ومساعديهم في المملكة العربية السعودية ، كما ذكرا بأن التسهيلات الخاصة بالتدريب خصوصاً لمساعدي أمناء المكتبات محدودة جداً ولا يوفرها سوى معهد الإدارة العامة الذي بدأ في تقديم برامج التدريب الإعدادية في عام 1977م.
وفي تعليقهما في آخر الدراسة ذكر الباحثان بأن برامج تعليم المكتبات لم تستطع تقديم العدد الكافي من المكتبيين المدربين بشكل مناسب للقيام بالمهام التي يقوم بها أمناء المكتبات الذين يعملون في السعودية، وأشارا إلى أن هناك احتياجًا لتنفيذ برامج تعليمية متطورة ومتميزة لتحضير مكتبيي المستقبل وأختصاصيي المعلومات مع الذين لديهم مهارات إدارية وقدرة على استخدام التقنيات الحديثة، واقترح الباحثان توسيع نطاق جهات التدريب وبرامجها المقدمة لمساعدي أمناء المكتبات.
وعلّل الطيب (1982م) الأسباب التي تقف خلف الاحتياج لتقنيات المعلومات في السعودية إلى نقص القوى البشرية المؤهلة، وإلى الأهداف الاقتصادية والصناعية للحكومة. وقد أرجع الأسباب التي تعوق جلب تقنيات المعلومات إلى المملكة إلى عدم توافر المؤهلين في مجال الحاسب الشخصي ، واقترح بأن يكون هناك خطط مدروسة قبل جلب تقنيات المعلومات وتدريب السعوديين في مجال التقنية.
وذكر قاري (1996م) أن التغير السريع في التقنيات أوجد حاجة إلى وضع برامج تدريبية فعّالة ، وأشار إلى برامج تدريب العاملين في مكتبات جامعة الملك عبدالعزيز ، حيث تنوعت هذه البرامج في موضوعاتها ، فكان هناك برامج تدريبية لمدة أسبوع واحد قدمت للمكتبيين الذين يعملون في قسم شبكة معلومات أقراص الليزر CD-ROM Network ، حيث تم إعداد دليل يصف طريقة استخدام المصادر الإلكترونية المتاحة في المكتبة المركزية ، وكذلك تم تقديم التدريب عن طريق الهاتف للمستخدمين من خارج المكتبة ، وبرامج تدريب أخرى عن استخدام المصادر الإلكترونية عبر أشرطة الفيديو للمستخدمين المبتدئين Novice users. وذكر بأن هناك خطة لإنتاج حقيبة تدريبية باستخدام أدوات التدريب المعتمدة على الحاسب الآلي (CBT).
وشدّد المسند (1994م) على ضرورة أن تقدم برامج تعليم المكتبات مناهج حول الوظائف الأساسية للحاسبات الشخصية، كما يجب على الإداريين والقائمين على المكتبات مساعدة العاملين لديهم من خلال إلحاقهم بالبرامج التدريبية المناسبة ليكونوا على إطلاع على آخر التطورات التقنية في مجال المعلومات، وأضاف بأنه يجب على متخذي القرار حث مديري المكتبات وأمنائها لحضور المؤتمرات وورش العمل والحلقات التدريبية في مجال تخصص المكتبات والمعلومات.
كما اقترح مرغلاني (1991م) بعض الأساليب لتطوير مهارات استخدام الحاسب الآلي في المكتبات ومراكز المعلومات في السعودية ، وإمكانية تقديم التدريب من خلال الدراسة الأكاديمية في إحدى مدارس المكتبات في المملكة العربية السعودية أو من خلال برامج التدريب مثل تلك المتاحة في معهد الإدارة العامة.
وفي عام (1998م) عقدت ندوة في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة حول استخدام الكمبيوتر في المكتبات ومراكز المعلومات السعودية، وقد اتفق المشاركون على تأكيد التعاون بين أقسام المكتبات وجهات التدريب على تطوير برامج تدريبية للسعوديين الذين يتعاملون مع تقنيات المعلومات المستخدمة في المكتبات ومراكز المعلومات.
وأخيرًا أشار النجداوي (1982م) إلى النقص في القوى العاملة المدربة في حقل العلوم والتكنولوجيا وأن ذلك النقص يعد من العوائق المهمة التي تمنع الاستخدام الأمثل للتقنيات في المكتبات ومراكز المعلومات في العالم العربي، كما أشار إلى الحقائق التي تمنع استخدام هذه التقنيات وتمثلت في غياب اللغة العربية في تطبيقات الحاسب الآلي، وغياب سياسات المعلومات التي تسمح بنقل واستخدام التقنيات بين الدول العربية، بالإضافة إلى قدم بنية أنظمة الاتصالات في بعض الدول العربية.
تعليقات
إرسال تعليق